::قراءة:: إبدا شيئا ذا قيمة

أعزائي القارئين والقارئات،،

الأحياء منكم والاموات.. الحقيقيين منكم.. والوهميين.. كنتم أينما كنتم.. إليكم أكتب من جديد 🙂

ودون تعقيد.. هذه المرة سأتحدث عن آخر كتاب قرأته..

Start Something That Matters ~ Blake Mycoskie

 Image

لفت نظري هذا الكتاب في كينوكونيا فبراير الماضي.. الاحذية كنت قد صادفتها مرات قليلة وسمعت عنها كـ”موضة” في عالم الاحذية.. بين الموضة والراحة دون أي فكرة عن كونها عمل حقيقي..

 بعد مضي شهور، اشتريت زوج من هذه الاحذية ولفت انتباهي من جديد المكتوب على صندوق الحذاء.. وكنت صدفة قد حملت في شنطتي الكتاب نفسه..

كنت قد عقدت بيني وبين نفسي اتفاق على قراءة كتب اقرب للتخصص العملي الذي انويه لمستقبلي.. ادارة الاعمال والاعمال المجتمعية..

وكان هذا الكتاب تقريبا افضل بداية 🙂

بليك مايكوسكي،، يحكي كيف حقق من فكرة بسيطة عابرة واقع ومؤسسة وفرت ملايين من الاحذية لأطفال عدد من البلدان النامية

ثم الى توفير علاج العيون وتوفير كتب مع كل نسخة تباع من نسخ كتابه الذي اطرحه لكم هنا

  IMG_0899

 بدأت قصة بليك اثناء اجازته في الارجنتين حين صادف صديقة تجمع احذية للتبرع لأطفال المناطق الفقيرة في الارجنتين، فغالبا ما ينتهي بهم الامر في المنزل بلا تعليم او مستقبل فقط بسبب صعوبة حصولهم على الاحذية وصعوبة حصولها على مقاسات تناسب الاطفال.

بعض الاطفال كان يذهب للمدرسة بأقدام حافية مما يسبب لهم التهابات وامراض جلدية تحرمهم من الخروج والمشي خارج المنزل.

حينها قرر بليك ان يبدأ مشروع يهدف للربح يقدم حذاء لأطفال الارجنتين مع كل حذاء مباع “واحد-لواحد”

وبعد محاولات عدة للعثور على مصنع احذية – ودون اي خبرة في مجال صناعة وتسويق الاحذية – استطاع بليك ان يحصل على شكل جديد من الاحذية الارجنتينية التقليدية ملائمة للسوق الامريكية ومن هنا بدأت مؤسسة تومز بالنمو

🙂

ما تعلمته من قصة بليك وأحذية تومز

اولا:: لا تحتاج الى شهادات جامعية وألقاب أكاديمية عظيمة لتنجز.. الحقيقة جزء من نجاح بليك كرائد اعمال انه لم يتبع نموذج وقالب تجاري جاهز.. بل صنع “البزنس مودل” لتومز من ابسط المواد الخام..وكل ما حققه بليك من نجاح ربح وعمل خيري كان بناء على خبراته التي اكتسبها من الكتب والسير الذاتية التي قرأها في حياته.. اذ انه لم يستلم اي شهادة جامعية..

ثانيا:: القيادة.. منذ بداية سن “التعش” وحتى اليوم.. اجدني متحمسة لدروس القيادة والادارة.. لدى بليك قدرة ملهمة على القيادة وإشراك الموظفين في قضيته. مما لفت نظري مثلا ان مقر شركته الحالي فيه لوحة جدارية كبيرة بكلمة

GIVE

وتعالوا لنفكر فيها 🙂 الالقاب المعطاه لإداريي الشركة غير معتاده مثل “صمغ الحذاء” ، “رباط الحذاء”  وغيرها من المسميات الوظيفية المبتكرة حققت باعتقادي أمرين هامين:

اشعرت الموظفين بنوع مختلف من العمل/والعطاء.. وهذا ما يجب تحقيقه في مؤسسة لا تهدف فقط للربح، بل للعطاء والربح في آن واحد

وكذلك “بطت” النفخة الاعتيادية للمناصب والمسميات الوظيفية التقليدية.. وهنا تتجلى صفات القيادة التي تحدثت عنها قبل كم سطر

من افشل ما يفشل المؤسسات بشكل عام والمؤسسات الخيرية بشكل خاص هو التصارع على اثبات النفس وعلى المجد والشهرة

هذا ما يقوله بليك في هذا الخصوص

ثالثا:: القيمة .. فلسفة تومز تعنى بحاجة الناس لأن ينتمو لمشاريع اكبر منهم في زمن اغلبنا مشغول فيه بعالمه الشخصي.. فقبل ان تفكر في مشروعك المستقبلي.. فكر في قيمته للإنسانية.. اربطه بشكل مباشر برسالتك في الحياة، والا اتركه فورا!

رابعا: ادارة الموارد.. رغم قلة موارد بليك.. الا انه استغل كل شي ممكن ليتجنب اهدار اموال المؤسسة في ما يمكن تجنبه..  من اعجب ما قرأت في الحفاظ على الموارد.. لدرجة اني حسيت احيانا انه شوي بخيل *ماحد سمع؟*

فعلا ادارة الموارد من اهم ما يجب تعلمه لمن اراد ان يدخل في ريادة الاعمال.. انت لا تحتاج المال لتصنع المال. لماذا نسعى لصناعة المال اذا توفر عندنا المال اصلا.. حد فهم شي؟

يتضمن الكتاب قصص نجاح مؤثرة ايضا.. ومصادر الكترونية ساعدت بليك في تحقيق نجاح مؤسسته

ودروس جميلة بسيطة تكفي لإلهامك لتسعى بجهد اكبر نحو تحقيق احلامك

 

الى هنا اترككم حتى القاكم في بوست اخر..

احلام سعيدة 🙂

Advertisements

خواطر عشوائية في ليلة الـ21 سنة والـ360 يوم

(1)
ملاحظة بخصوص العنوان: تعمدت كتابة الارقام بالارقام وليس بالحروف لأني نحويا فاشلة وأخشى إرتكاب إثم نحوي يلتهمني النحويون به.
ملاحظ هامة أخرى: نعم 360 يوم تساوي سنة وذاكرتكم بخير وعافية إلا أني مصابة بحساسية شديدة ضد الرقم 22.. اخخخ هل كتبت بالفعل ذلك الرقم القبيح بالخطأ؟!
(2)
الليلة.. ليلة عيدميلادي الـ21 و360 يوم
كنت قد أتفقت مسبقًا مع صديقتاي “أم السعف” و”عيون السيح” على الذهاب إلى تجمع المسلمات الجدد في الجامع الاكبر لدعمهن معنويًا.. شخصيا لم أميز فعلا من بحاجة من: هل أنا أهل لتوفير أي دعم أصلا؟ أم أني اتوقع الدروس والعبر منهن؟
لإنسانة في مرحلة التعافي الروحي.. الحال بطبيعته كان الاحتمال الثاني.. استمعت لقصصهن.. بكيت قبلهن.. وتأثرت بحقيقة أني سأكمل 21 سنة و360 يوم وأنا لازلت أحاول أن استوعب تلك الدروس التي من الله بها عليهن.. في شهور =)
يالله ترزقنا
::نظن أننا وصلنا لقمة فهم الحياة لثواني حتى نجد أن هناك طريق طويلة بإنتظارنا::
يا للجمال ويا لحلاوة الحدث الملائم جدًا.. لبداية سنة جديدة من عمري=)
(3)
عيدي اليومُ عيدي وعمري بأولو
بكرة اصير جديده يا عمري الحلو
ماما جابتلي هدية والبابا كمان
(كلام ما اتذكره) من جدو كمااان.. إلى آخر اغنية ماجدة الرومي الجميلة – تسجيل سنة قحطة قبل الميلاد =)

يا سلام! شكثر كنت أتمنى حفلة عيد ميلاد تكون مزينة ببالونات تطير من نفسها مثل اللي بالتلفزيون وزينة ابو بابا نويل وربعه (المفاهيم ايامها اختلطت عندي) وكيكة مزينة بالكريمة اللذيذة – كانت طفولتي ليست محرومة ابدا لكن لم تتميز بأي أشكال النعومة اللتي يتمتع بها جيل البامبرز وسبونج بوب.
كنت أتخيل الأغنية هذي “الثيم سونق” لعيدميلادي المجيد.. اه صحيح.. وكان عنصر أساسي من خيالي للحفل المثالي فستان بو اكمام منفشة وتسريحة شعر مرتبة =)!
قررت أختي الكبرى سنة 1994 تحقيق حلمي المستحيل وتبرعت بصنع الكيك.
البالونات.. مفقودة
زينة بابا نويل.. توفرت بطبيعة الحال من بقايا “حول حول” اختي الصغيرة
الفستان.. لم يكن منفش الاكمام بشكل يرضي طموحي
أما الاغنية.. فقد خرب جهاز التسجيل الشريط فكان علي الرضا بشريط “ايهاب توفيق” واغنية “رحمة شوية عليه”
والكيك البني انتهى به الامر في اقرب زبالة إذ تبين انه عبارة عن قطعة “بسكويت” غير قابل للكسر =)!

هذا والحمدلله أن التاريخ سجل يومًا سموه حفلة عيد ميلاد “سين” =))
(4)
غدًا..
عيد ميلاد صاحبتي أيضا ويوم زواجها بإذن الله..
الموضوع حولته لقضية رأي عام! تخيلوا اعزائي وعزيزاتي القراء.. ستحصل على هدية واحدة للمناسبتين في الاعوام القادمة!
هدية لمناسبتين..
او هديتين “بكواليتي” هدية وحدة في أفضل الأحوال.. أين العدل.. أين العدل!
من هذا المنبر..أقدم نصيحتي لصديقاتي بأن يتركن فراغ ست شهور بين يوم ميلادهن وزواجهن
ضمان الافضل هدفنا.. اتبعوا نصائحنا اليوم
(5)
نهاية البوست العشوائي جدًا.. اختي فيث هلكتني تبى تقراه!
*أتخيل الصدمة في وجهها في نهايته*


(2)

هنا أستكمل قراءاتي في رمضان 🙂
الروح والجسدالروح والجسد by مصطفى محمود
My rating: 5 of 5 stars

خواطر متعددة عن “إنسجام الظاهر والباطن في وحدةٍ متناسقة متناغمة”.. عن علاقة الانسان بالإنسان، وعلاقته بالكون..

عن السعادة المعرفةِ بصلح يعقده الانسان بينه وبين نفسه، بين الانسان والآخرين وبينه وبين الله… تلك سعادة التحرر من عبودية الشهوات والمجتمع

يرى مصطفى محمود ان الحب المطلق لا يجوز الا لله وحده وتعلق زائل بزئل.. وهو كلام لو قرأته في مكان آخر لتعذر علي فهمه وهضمه.. توسع عندي بشرحه معنى “الحب في الله” وتأكد لدي ان السالم من تبع المنهج الذي يصفه في العلاقات الانسانية كلها.. الصداقة.. الزواج.. الأمومة

أعجبني نقاشه لنظريات فرويد وماركس وسارتر بتسلسل افكار ذكي بدءًا من طرح ثقافة الرفض والسخط من كل شيء وأي شيء.. والخروج من الظلم للأظلم.. وغسيل المخ المستمر وتقديم هذه الأفكار بغلاف من سكر للمجتمعات.. انتقالا للنظريات وطرح اسئلة تدفع للتأمل حقًا!

هذا كلام عمره يقارب العشرون عاما.. اين نحن الان؟

🙂

الكتاب يحتوي أفكارا لا يسعني ان أفصلها هنا.. لكم ان اكتشفوا بقية ما فيه 🙂

بيكاسو وستاربكسبيكاسو وستاربكس by ياسر حارب
My rating: 4 of 5 stars

الحياة.. مجموعة من الاختيارات التي تشكلك “أنت” وشخصيتك.. تمامًا كتلك الخيارات في ستاربكس..

هذا عن العنوان..

الكتاب.. مجموعة من المقالات التي جاءت بإسلوب جميل وذكي جدًا وفي قالب يحوي: الفلسفة.. الأدب.. الروحانية.. المجتمع.. والعمل..

أمور مُزجت بإسلوب عصري متميز وبكلمات تدفع القارئ للإبتعاد مسافة لفهم اللوحة الفسيفسائية الكبيرة “الحياة” التي قد لا نرى منها الآن.. سوى القطع الصغيرة الغير مفهومة.

كانت من الكتب الكثيرة التي قرأتها هذا الصيف والتي – صدفةً – اجتمعت في الإحتواء على مفهوم الإختلاء والتأمل في الكون وفي عَظَمة المُكون، والمميز فيه أنه يصل للقارئ بسهولة اسلوبه..

الكتاب كان دافعًا إضافيا للتفكر في إيجاد توازن بين العمل وحياتي.. بين ما أنجزه للآخرين وما أنجزه لنفسي وأحبائي

كتاب يستحق القراءة وكاتب مبدع ننتظر منه الكثير!

في الحب والحياةفي الحب والحياة by مصطفى محمود
My rating: 3 of 5 stars

تطور العلاقات البشرية بطيء جدًا إذا ما قارنتهُ بالتطور المادي~ هذه النتيجة التي وصلت لها مع اخر صفحات هذا الكتاب الخفيف الهضم.
أعجبتني بدايته، وما احببت كلامه عن المرأة أبدا، ومع هذا اجده نافذه وتشكيلة جميلة لفكر مصطفى محمود عن الحب والحياة.
مقتطفات أعجبتني من الكتاب:
نحن مصنوعون من الفناء . ولا ندرك الاشياء الا في لحظة فنائها
****
الكراهية تكلف اكثر من الحب .. لانها احساس غير طبيعي .. احساس عكسي مثل حركة الاجسام ضد جاذبية الارض .. وتحتاج الى قوة اضافية وتستهلك وقوداً اكثر
****
ليس صحيحا ان اول حب هو اعظم حب .. الصحيح ان اول حب هو اضغر حب .. واكبر غلطة يرتكبها المرء ان يتزوج اول حبه
****
الحرية والفراغ والامكانيات اذا توفرت لانسان ولم يكن معها هدف تنشغل بتحقيقه .. تتحول الى محنة وعذاب وملل وتلف عصبي
****
على المرأة ان تكف عن اعتبار جسدها وجمالها وانوثتها وسيلة كافية واحدها لاجتذاب الزوج
****
ان القليل الذي تحبه .. يسعدك اكثر من الكثير الذي لاتحبه
****
الانتصار على الانانية ليست معركة يوم .. وانما معركة عمر وحياة
****
الحب ادواته الذكاء والحس المرهف . والعاطفة المتوقدة والبصيرة الشفافة والفطرة النقية والوجدان المتالق .. ولا يمكن ان تكتمل لذاته في جو الشهوة والغباء والبلادة الذهنية
****
انا لا اصدق ان الظروف يمكن ان تدفعنا الى فعل ينافي ضمائرنا .. ولا اؤمن بالحتمية .. فالله حينما يسوقنا الى قدر .. هو في الحقيقة يسوقنا الى نفوسنا .
****
ان القدر حينما يقع .. لا احد يفرضه علينا .. وانما نحن نختاره
****
الانسان هو الظرف الحاسم وهو العامل المهم في هذه الحياة .. وحينما تنسد كل الابواب امامه يظل هناك باب مفتوح في داخله .. هو الباب المفتوح على الرحمة الالهية


عودة

 

سنة كبيرة هي 2011.. لا يكاد عقلي يستوعب حدة الاحداث التي مرت على الصعيد العالمي.. والشخصي!
هذه أول إجازة “حقيقية” لي منذ سنة تقريبا.. ولأني كنت أعد نفسي بالرجوع للتدوين، قررت أن أُغيّر ولو شيئا بسيطا من حياتي التدوينية، وها أنا في صفحة جديدة وبعنوانٍ وإسمٍ جديدين..
الأسباب التي شغلتني عن التدوين هو إدماني المفاجئ على تويتر وسهولة كتابة أي فكرة عابرة فيه وهذه الميزة ذاتها تجعلني اليوم أشعر بعجز شديد في ترتيب او كتابة حتى مذكراتي الشخصية.. تعودت نظام ال140 حرف كما أن تفاعل المتابعين اللحظي في تويتر يجعله وسيلة أفضل عن التدوين من جوانب معينة.
يبقى أن تويتر يبخس حق الحوار الحقيقي ومساحة التعبير.. الواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسعة المتوفرة في التدوين! ولذا أعود اليوم للتدوين (يا سلام! زمان عن مط الحروف والله!)
====
إلى أصدقاء التدوين:
لم ولن أنقطع عن متابعة مدوناتكم يومًا! أُحيي فيكم عدم انقطاعكم عن التدوين، إدعولي بالتدوين والثبات =)!
إلى أصدقاء تويتر:
هنا أثرثر أكثر مما تتوقعون.. لذلك خلونا على تويتر أفضل 😀
والسلام عليكم 🙂


خطوة | A Step

Dear readers,

I’d like to introduce our new team blog,  خطوة | A Step,,  Faith, Giselle and I have decided to start this blog as one of those small steps in this way a head of us to make a real change and to keep the memory of what happens in Palestine alive within us. 

This blog is a drop in the silence sea of the world…in which we believe that if it happens and intensifies with other drops; they’d change something…someday!

مدونتنا هي قطرة نسكبها في بحر صمت العالم،

..نؤمن لو أنها تكاثفت مع قطرات غيرها ستحرك فيه شيئا

يوما ما


Summer and Ramadhan, Here I come =)!

Finally, the tragic Summer Semester ’10 came to an end and Now I have a month and a week to enjoy myself at home and this time in the holy month of Ramadhan  =)!
It’s two occasions in one for myself: summer holiday and Ramadhan. And I want to live every moment to the maximum  =)!

(1)    Seeing/visiting family  twice a week is a very essential thing in Ramadhan in my family. It’s one of our family traditions to have Iftaar together in one of my uncles/aunts places twice a week at least. I used to find this a little annoying when Ramadhan used to coincide school days, but now as I’m free, I can’t wait till the next time I sit in a big circle with my cousins to talk and laugh while having Iftaar.

(2)    The 14th and 15th night are celebrated in the gulf area in a very special way that has changed through years. In the past, kids used to walk between neighborhoods houses singing Qaranqasho songs in the 14th night. Adults would come out and distribute chocolates, candies and money to the kids. The point of this celebration is to reward the kids for fasting the half of Ramadhan and to encourage them to fast. Nowadays, it’s very rare to see kids celebrating this event especially in Muscat. I heard  that some shopping malls and public parks are organizing big parties in these two but I think this event is better be celebrated within the family/neighborhood circle as long as that is possible. My family and I are planning to make a gathering that day and I’m searching for ideas, anyone? =D!

(3)    The TV show Khawater Has been a big part of my Ramadhan since 3 years at least. It’s my all time favorite and the only TV show I watch during Ramadhan. A must watch and a highly recommended show.


iBook’s screen shots
     (4)    have downloaded the new iphone app iBooks. It’s a very smart idea, I must say, to have your favorite books with you in the phone with a good display and flip-pages and search features, and quite not very smart when you check the prices of the books. Basically, I enjoy reading Books like real books with pages and I enjoy the scent of the papers and the ink. I mean seriously, I can get pirated copies (if needed, and I rarely read soft copies anyways) and modify them they way I want in the regular phone PDF reader And the real hard copy and pay less than the iBook’s price. 

الكسلان صار مليارديرا

كنت قبل سنين من اليوم اقرأ مرة كل ثلاث شهور مقالة او مقالتين بالكثير للكاتب السوداني الساخر جعفر عباس في المجلة السعودية فواصل، قبل أن اكتشف ان الشعر ليس “كوب الشاي مالي”  وهجري لتلك  المجلة للأبد، ولحظي السعيد فقد بدأت بعض المجموعات البريدية بإرسال مقالاته المميزة بين الحين والآخر حتى إنقطعت تماما. هذا الكاتب، يعجبني إسلوبه الساخر وإنتقاده العاقل والمعتدل.. 
جعفر عباس استطاع أن يصل للعالم كله بمقالاته وكتاباته دون الاضطرار للإستخدام النقد المزعج ولا الألفاظ السوقية ككتاب اليوم.. لم يعبر عن مشاعرة بإسلوب “الأحاسيس المتشقلبة ككرة قدم رفستها حوافر الحياة!” هكذا ببساطة ووضوح.. يصل لجمهورة
الخبر السعيد الذي أتت به هذه الاجازة وجود صفحة على فيس بوك تنشر مقالاته بين الحين والآخر. جدير بالذكر أن أشهر مقالتين للاستاذ جعفر عباس على الاطلاق هما: عجرمنا مهند، والثانية إذا أتتك مذمتي من راغب
 ———– 

“صار الكسل تهمة “لابسة” فينا نحن السودانيين والله يجازي من كان السبب، (قل لمن تسبب في أمر ضايقك: الله يجازي اللي كان السبب! وسيغضب، مع أنك لم تدع عليه، فالدعاء بذلك النص قد يعني “يجازيه خيرا”، ولكن ماذا تفعل مع العقول التي تختزن معان معلبة لمفردات وعبارات ذات معان كثيرة.. قل لصاحبك أثناء الدردشة: أبوك الله يرحمه قال لي ذات مرة.. وسيقاطعك غاضبا: حرام عليك أبوي حي وبألف خير!! وهل طلب الرحمة لمن هو حي حرام؟.. جرب معي اختبار عقلية المعلبات واسأل الجالس قربك: يا فلان.. أول آية في سورة النازعات: والنازعات نزعٌ أم نزعا؟ في 98% من الحالات سيأتيك الجواب السريع: النازعات نزعا!! وبما أنك عزيزي القارئ من ضحايا المعلبات والمصطلحات الجاهزة فإنني أنبهك الى ان الآية الكريمة تقول” والنازعات غرقا”).
المهم: محمد ابراهيم سوداني يقيم في بريطانيا حيث يعرف باسم مو إبراهيم وهو نوبي مثلي،.. ذهب محمد الى بريطانيا للدراسات العليا في الهندسة الكهربائية، ثم التحق بشركة الاتصالات البريطانية كمهندس ثم صار صاحب عدة شركات اتصالات، ولديه عشرات الآلاف من الموظفين في كل القارات، وكان مو قد أثار غضبي قبل سنوات عندما خصص جائزة مالية قدرها 5 ملايين دولار للرئيس الأفريقي الذي يترك الكرسي بعد نهاية ولايته بدون حركات قرعة وبدون أن يهبش ويخمش من المال العام خلال فترة حكمة!! غضبت لأنني كنت أولى بتلك الملايين، ومنذ طرح الجائزة قبل 4 سنوات لم يفز بها سوى رئيس موزمبيق الأسبق، وأنا متأكد من أنه لن ينالها رئيس أفريقي آخر خلال العشرين سنة التالية: معقولة زعيم أفريقي عنده البنك المركزي وأزواج بناته يتحكمون في الصادرات والواردات، وعشيقته مسؤولة عن إيرادات الجمارك يضع عينه على ملايينك الخمسة يا محمد ويضحي بكل ذلك “الخير”؟.. غضبت لأنه لو أعطاني بلدياتي مو نصف مليون دولار فقط لا غير…. كنت سويت الهوايل.
المهم بارك الله لمحمد في ماله فقد جمعه باستخدام عقله الاستشرافي حيث انتبه لكون الدول الفقيرة أكثر حاجة من الغنية لشبكة الهواتف النقالة لأنها لا تملك أصلا بنى تحتية للهواتف الأرضية ولأن الشبكات النقالة لا تحتاج لتمديدات او بطيخ: بدالات مركزية وأبراج.. وقامت شركته بتزويد العديد من البلدان في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بشبكات الهواتف الجوالة ويشهد له الجميع أنه لم يكن استغلاليا بل ساهم في العديد من المشاريع التنموية في تلك البلدان تبرعا من حر ماله.. فكان طبيعيا ان ينضم الى قائمة أغنى أغنياء العالم وأن يحتل المركز الـ 15 بين الأثرياء العرب!! شخص كسلان لا يستطيع ان يفعل ذلك.
ولكن بيني وبينكم – وبدون زعل وحساسيات يا سودانيين – هل كان محمد ابراهيم (مو) سينجح في دنيا المال والأعمال لو ظل سودانيا و”بس”؟ أقصد أن مو صار بريطانيا منذ عقود ومارس نشاطه التجاري والهندسي كبريطاني، ورغم أنه يتمتع بروح ابن البلد الأصيل وشديد الاعتزاز بجذوره إلا أنه “خواجة” في معظم جوانب حياته خاصة ما يتعلق بالانضباط والترتيب واستثمار الوقت!! هل كان سيدخل قائمة الأثرياء على مستوى الكرة الأرضية لو جاء بملايينه الى السودان – مثلا – قبل 15 سنة لاستثمارها؟ أشك في ذلك عن تجربة، فبعد ان اصبحت مليونيرا عندما صار الدولار يساوي نحو 6000 جنيه سوداني ذهبت الى السودان بملاييني وبعد شهر واحد عدت “مديونا”.. وبحمد الله مازلت مليونيرا بالجنيه السوداني وأظن ان ترتيبي بين أثرياء السودان في العشرة الأوائل – العشرة ملايين الأوائل”  –جعفر عباس